اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
Printed page ٢/ ٢٦٠
هذا الاعتقاد بالقلوب انمحى (١) ذلك كله، فإذا كان قصدها للدعاء (٢) يجر هذه المفاسد كان حراما، كالصلاة عندها وأولى، وكان ذلك فتنة للخلق، وفتحا لباب الشرك، وإغلاقا لباب الإيمان.
هذا الاعتقاد بالقلوب انمحى (١) ذلك كله، فإذا كان قصدها للدعاء (٢) يجر هذه المفاسد كان حراما، كالصلاة عندها وأولى، وكان ذلك فتنة للخلق، وفتحا لباب الشرك، وإغلاقا لباب الإيمان.