اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
Printed page ٢/ ١٧٥
وفي (١) مسند ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى عند قبري (٢) سمعته، ومن صلى علي نائيا بلغته» (٣) . رواه الدارقطني بمعناه.
وفي النسائي وغيره عنه ﷺ أنه قال: «إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمتي السلام» (٤) إلى أحاديث أخر (٥) في هذا الباب متعددة.
ثم إن أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين ﵁، نهى ذلك (٦) الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره ﷺ، واستدل بالحديث، وهو راوي الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين، عن جده علي، واعلم بمعناه من غيره (٧) ؛ فبين أن قصده (٨) للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدًا.
وكذلك ابن عمه حسن بن حسن شيخ أهل بيته، كره أن يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند دخول المسجد، ورأى أن ذلك (٩) من اتخاذه