وعن أبي موسى ﵁، قال: «كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا، قال النبي ﷺ: " فصوموه أنتم» (١) متفق عليه، وهذا اللفظ للبخاري، ولفظ مسلم (٢) «تعظمه اليهود وتتخذه عيدا» (٣) وفي لفظ له: " كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء ويتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشاراتهم " (٤) .
وعن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (٥) عن ابن عباس ﵄، قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، فسدل رسول الله ﷺ ناصيته، ثم فرق بعد» ، متفق عليه (٦) .