اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
والمعنى: أن النخلة طيبة في نفسها، وإن كان أصلها ليس بذاك (١) فأخبر ﷺ: أنه خير الناس نفسا ونسبا.
وروى الترمذي أيضا من حديث الثوري (٢) عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة (٣) قال: «جاء العباس إلى رسول الله ﷺ، فكأنه سمع شيئا، فقام النبي ﷺ على المنبر فقال: " من أنا؟ " قالوا: أنت رسول الله ﷺ (٤) . قال: " أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب "، ثم قال: " إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا» (٥) قال الترمذي: " هذا (٦) حديث حسن " (٧) كذا وجدته في الكتاب، وصوابه: «فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا» (٨) .
وقد روى أحمد هذا الحديث في المسند، من حديث الثوري، عن