وأيضا، فعن عمرو بن ميمون الأودي (١) قال: «قال عمر ﵁: كان أهل الجاهلية، لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، قال: فخالفهم النبي ﷺ، وأفاض قبل طلوع الشمس» (٢) .
وقد روي في هذا الحديث - فيما أظنه - أنه قال: «خالف هدينا هدي المشركين» (٣) وكذلك (٤) كانوا يفيضون من عرفات قبل الغروب (٥) فخالفهم النبي ﷺ بالإفاضة بعد الغروب، ولهذا: صار الوقوف إلى ما بعد الغروب واجبا عند جماهير العلماء، وركنا