Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

ابن تيمية

Printed page ١/ ٢٤٦

حضه (١) رسول الله ﷺ على الانتساب إلى الأنصار، وإن كان بالولاء، وكان إظهار هذا أحب إليه من الانتساب إلى فارس بالصراحة، وهي نسبة حق، ليست محرمة.

ويشبه -والله أعلم- أن يكون من حكمة ذلك: أن النفس تحامي عن الجهة التي تنتسب (٢) إليها فإذا (٣) كان ذلك لله كان خيرا للمرء.

فقد دلت هذه الأحاديث على أن إضافة الأمر إلى الجاهلية يقتضي ذمه، والنهي عنه، وذلك يقتضي المنع من (٤) أمور الجاهلية مطلقا، وهو المطلوب في هذا الكتاب (٥) .

ومثل هذا ما روى (٦) سعيد بن أبي سعيد (٧) عن أبيه (٨) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله قد أذهب