ومن هذا الباب ما أخرجاه في الصحيحين عن عمرو بن دينار (١) عن جابر بن عبد الله قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ، وقد ثاب (٢) معه ناس من المهاجرين حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب (٣) فكسع (٤) أنصاريا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا وقال الأنصاري: يا للأنصار. وقال المهاجري: يا للمهاجرين. فخرج النبي ﷺ فقال: ما بال دعوى الجاهلية، ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر (٥) بكسعة المهاجري للأنصاري قال: فقال النبي ﷺ: دعوها فإنها خبيثة (٦) وقال عبد الله (٧) بن أبي