اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شريعة من الشرائع (١) قد تختلف باختلاف شرائع الأنبياء، أما السجود لغير الله وعبادته فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسل الله كما قال ﷾: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٥] (٢) .
وأيضا (٣) عن ابن عمر ﵄ أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون (٤) وفي رواية تلك (٥) صلاة المغضوب عليهم (٦) وفي رواية «نهى رسول الله ﷺ أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد (٧) على يده» (٨) . رواهن (٩) أبو داود.
ففي هذا الحديث النهي عن هذه الجلسة معللا بأنها جلسة المعذبين، وهذه مبالغة في مجانبة هديهم.
وأيضا فروى (١٠) البخاري عن مسروق (١١) عن عائشة أنها كانت تكره