أو بعض علة، وإن كان الأظهر عند الإطلاق: أنه علة تامة؛ ولهذا لما فهم السلف كراهة التشبه بالمجوس، في هذا وغيره، كرهوا أشياء غير منصوصة بعينها عن النبي ﷺ من هدى المجوس.
وقال المروذي (١) سألت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن حلق القفا (٢) فقال: هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم (٣) .
وقال أيضا: قيل لأبي عبد الله: يكره (٤) للرجل أن يحلق قفاه، أو وجهه. فقال: أما أنا فلا أحلق قفاي.