Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

ابن تيمية

Printed page ١/ ١٥٣

﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ - فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٨ - ٧٩] (١) فخص سليمان بالفهم وأثنى عليهما بالعلم والحكم.

وكما في إقرار النبي ﷺ يوم بني قريظة (٢) - (٣) لمن صلى العصر في وقتها، ولمن أخرها إلى أن وصل إلى بني قريظة (٤) .