الدين والدنيا ثم قد يؤول إلى الدماء (١) وقد يكون الاختلاف في الدنيا فقط (٢) .
وهذا الاختلاف الذي دلت عليه هذه الأحاديث، هو مما نهي (٣) عنه في قوله سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا﴾ [آل عمران: ١٠٥] (٤) (٥) .
وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩] (٦) وقوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ [الأنعام: ١٥٣] (٧) (٨) وهو موافق لما رواه (٩) مسلم (١٠) في صحيحه، عن عامر بن