Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

ابن تيمية

Printed page ١/ ١١٩

والأول: من جهة الشبهات.

والثاني: من جهة الشهوات.

ولهذا كان السلف يقولون: احذروا من الناس صنفين: صاحب هوى قد فتنه هواه، وصاحب دنيا أعمته دنياه.

وكانوا يقولون: احذروا فتنة العالم الفاجر، والعابد الجاهل، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون (١) فهذا (٢) يشبه المغضوب عليهم، الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه وهذا (٣) يشبه الضالين الذين يعملون بغير علم.

ووصف بعضهم أحمد بن حنبل (٤) فقال: " ﵀، عن الدنيا ما كان أصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، أتته البدع