Skip to content

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: «وهل هو إلا مضغة منه - أو بضعة منه -» . وقال أبو القاسم البغوي:

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله

ابن عبد الهادي

Printed page ٨٧

مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَقَدْ احْتَجَّ - بِحَدِيثِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ -: النِّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

وَقَدْ رَوَى حَدِيثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ، وَأَحَادِيثُهُ مَعْرُوفَةٌ، لَيْسَ فِيهَا مَا يُنْكَرُ.

وَمِنْ أَغْرَبِ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ: مَا رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَسَوِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» .

قَالَ الْحَازِمِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

فَعَلَى هَذَا يَكُونُ طَلْقٌ قَدْ رَوَى النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ! لَكِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي صَحَّحَهُ الْحَازِمِيُّ ضَعِيفٌ، لا يُحْتَجُّ بِمِثْلِهِ.

وَحَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ الْفَزَارِيُّ: ضَعَّفَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِ (جَزَرَةَ) ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَمْ يَصِحَّ حَدِيثَهُ، لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.

ثُمَّ ذَكَرَ