Skip to content

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله توضأ مرة مرة، ثم قال: «هذا وضوءنا معشر الأنبياء فمن زاد على ذلك فقد أساء وأربى» . فقال أبو

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله

ابن عبد الهادي

Printed page ٢٥٢

(١٧٢) - حَدِيثٌ آخَرُ:

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ

تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا وُضُوءُنَا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ فَمَنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ أَسَاءَ وَأَرْبَى» . فَقَالَ أَبُو

زُرْعَةَ: لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ، وَامْتَنَعَ مِنْ قِرَاءَتِهِ، وَلَمْ يَقْرَأْهُ عَلَيْنَا.

انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ أَوَّلُ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنَ «الْعِلَلِ» ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ بِأَطْوَلِ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ، وَرَاوِيهِ يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ: سَاقِطٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.