Skip to content

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله خرج من الخلاء، فاتبعته بالإداوة أو القدح، فجلست له بالطريق، فكان إذا أتى حاجة أبعد. كذا

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله

ابن عبد الهادي

Printed page ٢٠٤

(١٤٧) - حَدِيثٌ آخَرُ:

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبِي، وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجًّا، فَرَأَيْتُهُ

خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالإِدَاوَةِ أَوِ الْقَدَحِ، فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ، فَكَانَ إِذَا أَتَى حَاجَةً أَبْعَدَ. كَذَا

قَالَ فِي الإِسْنَادِ الأَوَّلِ: (عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) ، وَلَمْ يَذْكُرْ شَيْخَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَلا وَجْهَ لِذِكْرِهِ فِي الْحَدِيثِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.