Skip to content

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله فتوضأ النبي ﷺ فلما فرغ أخذ النبي ﷺ بيده ماء، فنضح به

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله

ابن عبد الهادي

Printed page ٦٥

عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ. . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

كَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ.

هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ فِي مُسْنَدِ أُسَامَةَ، إِنَّمَا ذَكَرَهُ فِي مُسْنَدِ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَمِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ سُفْيَانَ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ كَمَا تَقَدَّمَ، وَفِيهِ: (عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ) ، وَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ الْقَدِيمَةِ لِ (سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ) ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ.

وَأَمَّا حَدِيثُ رِشْدِينٍ: فَذَكَرَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ أُسَامَةَ، كَمَا تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ الْيَحْمَدِيُّ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ» .

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ تَكَلَّمَ فِي الْبُخَارِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِمَا.