تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله
Printed page ٥٠
وَلِوَاصِلٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَأَحَادِيثُهُ لا تَشْبُهُ حَدِيثَ الثِّقَاتِ.
انْتَهَى كَلامُهُ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ أَحَادِيثُ أُخَرُ - غَيْرَ مَا ذُكِرَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَغَيْرَ مَا تَقَدَّمَ -، وَسَنَذْكُرُهَا وَالْكَلامُ عَلَيْهَا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ.