تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله
عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيَمِيِّ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَرَآهُ رَجُلٌ فَتَعَجَّبَ لِذَلِكَ، فَقَالَ: لا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا الْحَدِيثُ وَهِمَ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوَاهُ أَصْحَابُ الأَعْمَشِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ حَارِثٍ، عَنْ جَرِيرٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.
وَلَمْ يُخَرِّجْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ السُّنَنِ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَجْلَحِ هَذَا، وَلَمْ أَرَهُ فِي «مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ» .
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ الْكُنْدِيُّ: أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» ، لَكِنَّهُ وَاهِمٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ لِمُخَالَفَةِ سَائِرِ أَصْحَابِ الأَعْمَشِ لَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.