Skip to content

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات» . هكذا رواه مالك بن أنس في «الموطأ» ، وقد

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ت جاد الله

ابن عبد الهادي

Printed page ١٣٤

وَمِنْهَا: مَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَطِيبُ، أَبْنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ مَوْلاةً لَهَا أَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ صَحْفَةَ هَرِيسَةٍ، فَجَاءَتْ بِهَا وَعَائِشَةُ قَائِمَةٌ تُصَلِّي، فَأَشَارَتْ إِلَيْهَا عَائِشَةُ أَنْ ضَعِيهَا، فَوَضَعَتْهَا، وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسْوَةٌ، فَجَاءَتِ الْهِرَّةُ، فَأَكَلَتْ مِنْهَا أَكْلَةً، أَوْ قَالَ: لُقْمَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ قَالَتْ لِلنِّسْوَةِ: كُلْنَ.

فَجَعَلْنَ يَتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الْهِرَّةِ، فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ، فَأَدَارَتْهَا، ثُمَّ أَكَلَتْهَا، وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ» .

وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا.

وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ فِي مَعْنَاهُ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ.

انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قُلْتُ لأَبِي وَأَبِي زُرْعَةَ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْهِرِّ: «لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافَاتِ» .

فَقُلْتُ لَهُمَا: إِنَّ حُسَيْنًا الْمُعَلِّمَ، وَهَمَّامًا يَقُولانِ: عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ يَحْيَى.

فَقَالا: اسْمُهَا: حُمَيْدَةُ، وَكُنْيَتُهَا: أُمُّ يَحْيَى.