الصحيح المسند من أسباب النزول
قوله تعالى:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ الآية ١٢٧.
البخاري ج٦ ص٥٨ حدثنا الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة ﵂ وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة ﵂ عن قول الله تعالى ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ فذكرت نحو ما تقدم في أول السورة قال: قالت ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد هذه الآية فأنزل الله ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ إلى قوله ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ .
الحديث أعاده أيضا ص٣٢٠ وج٩ ص٣٠٨ وج١١ ص٣٩ وص١٠٣.
وأخرجه مسلم ج١٨ ص١٥٤ و١٥٥ وأبو داود ج٢ ص١٨٤ والنسائي ج٦ ص٩٥ والدارقطني ج٣ ص٢٦٥ وابن جرير ج٥ ص٣٠١.
قوله تعالى:
﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ الآية ١٢٨.
البخاري ج٩ ص٣٣٤ حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ قالت الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها، فتقول: أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك.
الحديث أخرجه مسلم ج٨ ص١٥٧.
وقد أخرج أبو داود ج٢ ص٢٠٨ والترمذي ج٤ ص٩٥ والطيالسي ج٢ ص١٧