الصحيح المسند من أسباب النزول
"
سورة الرعد
":
قوله تعالى:
﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ الآية ١٣.
قال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو الشهير بالبزار كما في كشف الأستار ج٣ ص٥٤ حدثنا عبدة بن عبد الله أنبأ يزيد بن هارون أنبأ ديلم بن غزوان ثنا ثابت عن أنس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله ﵎ فقال أيش ربك الذي تدعوني إليه من حديد هو؟ من نحاس هو؟ من فضة هو؟ من ذهب هو؟ فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره فأعاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثانية. فقال مثل ذلك. فأرسله إليه الثالثة. فقال مثل ذلك. فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسل الله ﵎ عليه صاعقة فأحرقته فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن الله ﵎ قد أرسل على صاحبك صاعقة فأحرقته". فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ .
قال البزار: ديلم بصري صالح.
الحديث أخرجه أبي عاصم في كتاب السنة ج١ ص٣٠٤ فقال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا ديلم بن غزوان به.
وأخرجه الإمام أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى ﵀ ج٦ ص٨٧ فقال