Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن أن لا يقول: (مصيحف) تصغيرا، فهذا مما لا يناسب الاحترام.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٥٦٥

وليس هذا وما في معناه بواجب، إنّما هو حسن جميل، فلا ينكر على تاركه، ولا يقال فيه: لم يعظّم القرآن.

فعن عطاء بن أبي رباح: أنّ رجلا قال لابن عبّاس: أضع المصحف على فراش أجامع عليه وأحتلم فيه وأعرق عليه؟ قال:

نعم (١).

ومن هذا الباب ما ذكره بعض العلماء: أن لا يضع فوق المصحف كتابا أو شيئا، إلّا أن تكون مصاحف فوق بعضها فلا بأس.

تقبيل المصحف:

عن ابن أبي مليكة، قال: كان عكرمة بن أبي جهل يأخذ المصحف ويضعه على وجهه، ويبكي، ويقول: كتاب ربّي، كتاب ربّي (٢).

في هذا الأثر من الدّلالة: أنّ ما يكون من تقبيل المصحف، أو ما في معناه، فهو سائغ حسن، وليس بسنّة.

أن لا يقول: (مصيحف) تصغيرا، فهذا ممّا لا يناسب الاحترام

.

وفيه عن سعيد بن المسيّب، قال: لا يقول أحدكم: مصيحف، ولا: