Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن سجود التلاوة

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٥٣٦

المحراب بحروف تخالف المصحف، ممّا

يعزى إلى مصحف أبيّ بن كعب وابن مسعود، فنهي عن ذلك، واستتيب، فتاب (١).

سجود التّلاوة:

هذا باب جليل ينبغي لصاحب القرآن أن يعتني بمعرفته، وهو السّجود عند تلاوة آيات مخصوصة، كان التّالي في صلاة أو خارجها.

وتفصيل ذلك لا يحتمله هذا المقام، وقد استوعبته قدر طاقتي في كتابي «تحرير البيان في سجود القرآن»، وأكتفي هنا بذكر جمل يستفاد تفصيلها من هناك:

المواضع الّتي يشرع عند تلاوتها السّجود أربعة عشر، كلّها عزائم، وهي: الآية (٢٠٦) من الأعراف، و (١٥) من الرّعد، و (٤٩ - ٥٠) من النّحل عند الفراغ من الآية الثّانية، و (١٠٧ - ١٠٩) من الإسراء، و (٥٨) من مريم، و (١٨) و (٧٧) من سورة الحجّ، وهي السّورة الّتي فضّلت بسجدتين، و (٦٠) من الفرقان، و (٢٥ - ٢٦) من النّمل، عند الفراغ من الثّانية، و (١٥) من السّجدة، و (٣٧ - ٣٨) من فصّلت، عند الآية الثّانية، و (٦٢) من النّجم، و (٢١) من الانشقاق، و (١٩) من العلق.