Printed page ٥٢٢
على كلّ أحيانه (١).
فهذا عموم يندرج تحته حال الطّهارة وعدمها، كما أنّ كلّ ما يسمّى ذكرا لله تعالى فهو مراد هنا، والقرآن أعظم الذّكر، قال تعالى:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ [الحجر: ٩].
٢ - ما حدّث به أبو سلّام الحبشيّ، قال: حدّثني من رأى النّبيّ ﷺ بال، ثمّ تلا شيئا من القرآن قبل أن يمسّ ماء (٢).
٣ - حديث ابن عبّاس، ﵄، أنّ رسول الله ﷺ خرج من الخلاء، فقرّب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء (٣)؟ قال:
«إنّما أمرت