المقدمات الأساسية في علوم القرآن
Printed page ٤٩٧
ولهذا قال النّبيّ ﷺ: «لا صلاة بحضرة الطّعام، ولا هو يدافعه الأخبثان» (١).
٣ - أن يبدأ قراءته بالاستعاذة بالله من الشّيطان، فإنّها مطردة له
.
لقوله تعالى: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨)
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩) إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ١٠٠ [النّحل: ٩٨ - ١٠٠].
ويتّصل بالاستعاذة مسألتان:
الأولى: حكمها:
هي مندوبة عند كلّ تلاوة داخل الصّلاة وخارجها، للأمر بها في كتاب الله تعالى، ولما ثبت أنّ النّبيّ ﷺ كان يستعيذ بالله من الشّيطان الرّجيم قبل قراءته في الصّلاة (٢).