Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن الأصل الثاني: العلم بما يتصل بالقرآن مما له الأثر في فهمه.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٣٠٩

العرب، ويستشهد لها بنثرهم وشعرهم:

فعنه، قال: كنت لا أدري ما فاطِرِ السَّماواتِ [الأنعام: ١٤] حتّى أتاني أعرابيّان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، يقول: أنا ابتدأتها (١).

وكان إذا سئل عن الشّيء من عربيّة القرآن ينشد الشّعر (٢).

ويقول: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشّعر؛ فإنّه ديوان العرب (٣).

الأصل الثّاني: العلم بما يتّصل بالقرآن ممّا له الأثر في فهمه

.

كالمقدّمات