Printed page ٣٠٩
العرب، ويستشهد لها بنثرهم وشعرهم:
فعنه، قال: كنت لا أدري ما فاطِرِ السَّماواتِ [الأنعام: ١٤] حتّى أتاني أعرابيّان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، يقول: أنا ابتدأتها (١).
وكان إذا سئل عن الشّيء من عربيّة القرآن ينشد الشّعر (٢).
ويقول: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشّعر؛ فإنّه ديوان العرب (٣).
الأصل الثّاني: العلم بما يتّصل بالقرآن ممّا له الأثر في فهمه
.
كالمقدّمات