Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن المبحث الثاني: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ٢٦٣

أنّ رسول الله ﷺ قال له: إنّ الله أمرني أن أقرأ عليك، فقرأ عليه: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ، فقرأ فيها: إنّ ذات الدّين عند الله الحنيفيّة المسلمة، لا اليهوديّة ولا النّصرانيّة، من يعمل

خيرا فلن يكفره. وقرأ عليه: ولو أنّ لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا، ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التّراب، ويتوب الله على من تاب (١).

ومن هذا القبيل ما حدّث به أنس بن مالك، ﵁، قال:

أنزل الله ﷿ في الّذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه، حتّى نسخ بعد: أن بلّغوا قومنا أن قد لقينا ربّنا، فرضي عنّا ورضينا عنه (٢).