ضعيف سنن النسائي
قلت: إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب. قال:
"إنَّهُ يَشُبُّ الوَجْهَ، فَلا تَجْعَلِيهِ إلَّا بِاللَّيْلِ، وَلا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ، وَلا بِالحِنَّاء، فَإِنَّهُ خِضَابٌ".
قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال:
"بِالسِّدْرِ تُغَفَلِّينَ بِهِ رَأسَكِ".
(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٩٥) (١).
٧٠ - باب الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها
٢٣١ - ٣٥٤٥ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم، أن فاطمة بنت قيس أخبرته، وكانت عند رجل من بني مخزوم:
أنه طلقها ثلاثًا، وخرج إلى بعض المغازي، وأمر وكيله أن يعطيها بعض النفقة فتقالَّتها، فانطلقت إلى بعض نساء النبي ﷺ، فدخل رسول الله ﷺ وهي عندها، فقالت:
يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس، طلقها فلان، فأرسل إليها بعض النفقة فردتها، وزعم أنه شيء تَطَوَّلَ به قال:
"صَدَقَ" قال النبي ﷺ:
"فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ كُلْثُوْم فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا" ثم قال:
"إِنَّ أُمَّ كلْثُومٍ امْرأَة يَكْثُرُ عُوَّادُهَا (٢)، فَانْتَقِلِي إلَى عَبْدِ الله بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ أَعْمَى".
فانتقلت إلى عبد الله، فاعتدت عنده، حتى انقضت عدتها، ثم خطبها أبو الجهم، ومعاوية بن أبي سفيان، فجاءت رسول الله ﷺ