Skip to content

ضعيف سنن النسائي ٦٦ - باب الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر

ضعيف سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١٢٦

٤٧ - باب التغليظ في الانتفاء من الولد

٢٢٩ - ٣٤٨١ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب: قال:

حدثنا الليث عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة:

أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: حين نزلت آية الملاعنة:

"أيُّمَا امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ الله فِي شَيْءٍ، وَلا يُدْخِلُهَا الله جَنَّتَهُ.

وأيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إليْهِ، احْتَجَبَ الله ﷿ منْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرِين، يَوْمَ القِيَامَةِ".

(ضعيف - ابن ماجه ٢٧٤٣) (١).

٦٦ - باب الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر

٢٣٠ - ٣٥٣٧ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أَسِيد، عن أُمها:

أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت:

لا تكتحل إلا من أمر لا بد منه.

دخل عليَّ رسول الله ﷺ حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرًا، فقال:

"مَا هَذا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ "