سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
فضل الصيام في شعبان
فيه أخبار:
منها: ما أخرجه الإمام الترمذي في «سننه» رقم (٦٦٣):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ: «شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ»، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ».
تابع موسى بن إسماعيل يزيد بن هارون أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٩٧٦٣) وغيره.
• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: سلمان بن عبد المقصود بتاريخ (٨) رمضان (١٤٤٣ هـ) الموافق (١٠/ ٤/ ٢٠٢٢ م) علته صدقة بن موسى وقال الترمذي عقبه: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِذَاكَ القَوِيِّ».
ومنها: ما سبق في «سلسلة الفوائد» (٣/ ٢٢١):
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ