سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٨/ ٨٨
وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» لكن في سنده ثابت بن قيس أبو الغصن مختلف فيه واختار شيخنا -حفظه الله- أنه أقرب إلى الضعف.