Skip to content

اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية

عبد العزيز بن مبروك الأحمدي

Printed page ١/ ١٨٥

المطلب الثاني: في الصنف الثاني: المستأمنون

وفيه ستة فروع:

الفرع الأول: في تعريف الأمان مع بيان أدلة جوازه وأقسامه

تعرف الأمان لغة: الأمان من الأمن، والأمن ضد الخوف، وهو الاطمئنان.

يقال أمنه وآمنه، وآمن فلان العدو أي أعطاه الأمان.

والعدو مُؤَمَّن.

يقال لك الأمان أي قد أمنتك، وأمن البلد اطمأن فيه أهله وأمن فلان على كذا وثق به، واطمأن إليه، أو جعله أميناً عليه.

قال تعالى: ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ﴾ الآية١

ويقال: استأمنه: طلب منه الأمان.

واستأمن إليه استجاره وطلب حمايته، واستأمن الحربي استجار ودخل دار الإسلام مستأمناً.

والمأمن موضع الأمن، والأمين المستجير ليأمن على نفسه.٢

وخلاصة ما سبق أن المستأمن لغة: المستجير الطالب للأمان.