كان يكتسب من التّجارة. وله بوالدي خصوصيّة كبيرة وصحبة متأكّدة.
ومات يوم الاثنين العشرين من ذي الحجّة الأمير الكبير أتابك الجيوش الإسلاميّة سيف الدّين (١) طاز (٢) بن عبد الله النّاصريّ
.
أحد الشّجعان الأبطال وأكبر أمراء الدّولة في سنة خمسين وما بعدها.
وحجّ سنة إحدى وخمسين فوقعت (٣) الفتنة بمنى فقبض على الملك المجاهد صاحب اليمن، وثقبة (٤) صاحب مكّة وطفيل (٥) صاحب المدينة فقدم بالجميع إلى مصر من غير تكلّف حتّى وطئوا البساط السّلطانيّ. ثم نقل إلى نيابة حلب سنة خمس وخمسين ثم عزل واعتقل بالكرك ثم أحضر إلى القاهرة فكحّل واعتقل بالإسكندريّة ثم أخرج إلى القدس فأقام أيّاما ثم حضر إلى دمشق وبها توفّي بالقصر الأبلق (٦) ودفن بالصّوفيّة.