ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ١/ ٦٧
وكان أحد وكلاء الحكم بدمشق.
ودخل القاهرة وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى دمشق، وسمع في الخامسة من ابن البخاريّ «مشيخته»، وسمع منه أيضا «سنن» أبي داود. وسمع أيضا من زينب بنت مكّي، والتّقي الواسطيّ (١) ، وعبد الرّحمن بن محفوظ بن هلال الرّسعنيّ.
وحدّث؛ سمع منه والدي وقال: إنّه توفّي ليلة ثاني جمادى الأولى.
والذي ذكرته من أنّه توفّي ليلة ثالثه، تبعت فيه ابن رافع، ولعلّه أثبت (٢) . [٥ ب].
ومات يوم الثلاثاء ثاني عشر رجب الشّيخ المعدّل الأصيل عماد الدّين أبو عبد الله محمّد (٣) بن محمّد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاريّ، الدّمشقيّ، الشّهير بابن الزّملكانيّ
.
- ناظر السّبع الكبير (٤) -عن نحو سبعين سنة.