وكان عبدا (١) صالحا، كثير التّلاوة للقرآن (٢) ، قليل الدّخول فيما لا يعنيه، عظيم الموافاة لأصحابه، لا ينقطع عن والدي (٣) غالبا. وكانت بينه [١٢١ أ] وبين قاضي القضاة بهاء الدّين (٤) أبي البقاء، والشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم (٥) الإسنويّ مودّة أكيدة.
وكان مباشرا بالحوائج خاناه (*) السّلطانيّة، وإماما بتربة أمّ أنوك ظاهر القاهرة وبها توفّي، ودفن بتربة الصّوفيّة.
وكان متزوّجا بنت (**) الشّيخ علاء الدّين القونويّ.
ومات في صفر (٦) الصّدر الكبير العدل الأصيل علاء الدّين [أبو (٧)