الله (١) ] الجركسيّ (٢) والد الأمير الكبير برقوق، وصلّي عليه من غده بالرّميلة، ودفن بتربة (٣) الأمير يونس الدّوادار.
وشيّعه ولده والعسكر والقضاة والأعيان. ثمّ نقل إلى مدرسة (٤) ولده السّلطان الملك (٥) الظّاهر برقوق بعد كمالها، كما سيأتي.
وكان نصرانيّا فأسلم.
ويقال: إنّه كان فيه رقّة قلب، وخير. وكان لا يرى مقيّدا إلاّ أطلقه.
وينكر على من يظلم. ولم يدخل في شيء من أمور (٦) ولده، بل كان منجمعا على نفسه. ولم يكن يحسن العربيّة ولا التّركيّة، وإنّما يتكلّم بالجركسيّة [١١٨ ب] فرتّب له مترجم يبلّغ عنه (٧) خطابه بالعربيّ أو التّركيّ.