ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ٢/ ٥٠٠
تدريس الحديث بوقف السّلطان الأشرف شعبان بن حسين. ثمّ ورد في آخر عمره إلى القاهرة فمات بها، وصلّي عليه بجامع الحاكم ثم بالمصلّى (١) خارج باب النّصر ودفن بتربة الصّوفيّة ظاهر القاهرة.
حضرت الصّلاة عليه ودفنه، رحمه (٢) الله تعالى.
ومات بالقاهرة يوم الاثنين رابع عشر شهر (٣) رجب قاضي القضاة جلال الدّين (٤) أبو عبد الله [ (٥) محمّد بن محمّد] بن محمود النّيسابوريّ، الحنفيّ، الشّهير بجار الله
(٦) عن سنّ عالية، وصلّي عليه بظاهر البرقيّة، ودفن من يومه بتربة قاضي القضاة سراج الدّين الهنديّ (٧) ، وكان صهره.
أحكم علم المعقول، وكان بصيرا به متمكّنا منه. وبرع في العربيّة والأصول.
وولي مشيخة سعيد السّعداء، وناب في الحكم عن صهره السّراج الهنديّ، ثمّ ولي قضاء القضاة في آخر سلطنة الأشرف لمّا طبّه فعوفي على يده، وكان خبيرا بالطّبّ.