وموّه الرّازيّ في أوّل المجلس بكتب أحضرها في علوم عقليّة، وغيرها فقال: نحن نحسن هذه العلوم وهم لا يحسنونها! فقيل له: ليس الكلام في هذا، فرفعت تلك الكتب.
ومات بالقاهرة يوم الخميس تاسع صفر الشّيخ الإمام شيخ القرّاء تقيّ الدّين عبد الرّحمن (١) بن أحمد بن عليّ بن مبارك بن معالي الواسطيّ الأصل والشّهرة (٢) المصريّ المولد والدّار
.
مولده سنة اثنتين أو ثلاث وسبع مئة.
وسمع على أبي محمّد الحسن بن عبد الكريم سبط زيادة قصيدتي الشّاطبيّ «اللاّميّة» (٣) في القراءات و «الرّائيّة» (٤) في المرسوم وتفرّد عنه بالرّواية.