ذيل ابن العراقي على العبر
Printed page ٢/ ٤٦٨
الحافظ تقيّ الدّين ابن رافع بدمشق.
وقدم القاهرة في أواخر عمره لأمر حصل بينه وبين قاضي المدينة. ثم حجّ وجاور بمكّة فمات بها.
وقيل: إنّه مات مسموما (١) .
ومات بمكّة أيضا في تاسع عشري ربيع الأوّل الشّيخ الإمام الفقيه الكبير عزّ الدّين عبد السّلام (٢) بن محمّد الكازرونيّ الأصل، المدنيّ المولد والدّار، الشّافعيّ
.
كان فقيها كبيرا، فاضلا، حسن الخطّ والمعرفة، كثير التّواضع، حسن الملتقى. وجاور بمكّة لنفرة بينه وبين قاضي بلده.
ويقال (*): إنّه مات مسموما أيضا.
وكانت بينه وبين جمال الدّين-المقدّم ذكره (٣) -صحبة ومودّة أكيدة، وفجع أهل بلدهما بهما لعلمهما، وخيرهما، ودينهما، وحسن خلقهما.