Skip to content

ذيل ابن العراقي على العبر

ابن العراقي

Printed page ٢/ ٤٥٢

كان حافظا لمذهبه، مستحضرا لفروعه، ولكن كانت في ذهنه وقفة، وفي عقله خفّة وطيش. وكان ملازما للشّغل والفتوى.

وصلّي عليه خارج باب النّصر، ودفن من يومه. تقدّم في الصّلاة عليه شيخنا البلقينيّ.

ومات بالقاهرة يوم الثّلاثاء ثاني عشر ذي الحجّة الشّيخ (١) الإمام العلاّمة محبّ الدّين (٢) محمّد (٣) بن يوسف بن أحمد بن عبد الدّائم الحلبيّ الأصل، القاهريّ المولد والدّار، الشّافعيّ

.

مولده سنة سبع وتسعين وستّ مئة.

وسمع من الرّشيد ابن المعلّم، والشّريف الموسويّ (٤) ، والشّريف عزّ الدّين الحسينيّ، والشّيخ عليّ بن محمّد بن هارون الثّعلبيّ، والحجّار، ووزيرة، وآخرين.

وحدّث؛ سمع منه والدي، والياسوفيّ، وغيرهما. وسمعت عليه.