ولي قضاء طرابلس، ثمّ حلب مدّة يسيرة، ثمّ تنقّل في بلاد الشّام.
وكان ناقص الحظّ.
وفيها مات (١) بدمشق قاضي القضاة شرف الدّين أبو العبّاس أحمد (٢) بن الحسين بن سليمان (٣) بن فزارة الكفريّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ
.
وله خمس وثمانون سنة.
تفقّه وبرع، ودرّس، وأفتى، وناب في الحكم بدمشق، ثمّ ولي قضاء القضاة بها ثمّ تركه لولده قاضي القضاة جمال الدّين. وأضرّ؛ وانقطع للعبادة. وكان قد تلا بالسّبع وأتقن ذلك.