قدم إلى القاهرة قبل الأربعين-فاضلا (١) -، وتميّز بها، ودرّس بعدّة مدارس، وأفتى، وصنّف فيما نقل: شرحا على «كتاب» (٢) ابن السّاعاتيّ في أصول الفقه و «الهداية» (٣) في الفقه.
وولي قضاء العساكر بالدّيار المصريّة وناب في الحكم مدّة طويلة، ثم استقلّ بقضاء القضاة بعد موت قاضي القضاة جمال الدّين ابن التّركمانيّ. [٦٨ ب] وحصلت له حظوة عند الملوك والأمراء.
وكان عالما، شهما، مقداما، فصيحا.
وسمع الحديث على أحمد بن منصور الجوهريّ، وطبقته من أصحاب النّجيب (٤) الحرّانيّ.
وحدّث؛ سمع منه الإمام صدر الدّين (٥) لياسوفيّ، وغيره.