Printed page ٢/ ٣٢٩
واشتغل بالفقه والعربيّة، وخطب بجامع العقيبة (١) ودرّس بالجاروخيّة، وخلفه فيها صهره الشّيخ عماد الدّين الحسبانيّ (٢) .
قال ابن كثير: وكان من أماثل النّاس وأحاسنهم وأكارمهم. وقد درّس وأفتى، وقرأ الحديث قراءة حسنة، وكتب كتابة حسنة منسوبة. انتهى.
ومات بدمشق يوم الثّلاثاء تاسع عشر ربيع الأوّل القاضي شمس الدّين أبو عبد الله محمّد (٣) بن موسى بن ياسين الحوّاريّ (٤) الشّافعيّ
، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
سمع من الحجّار الثّاني من «حديث» طراد (٥) ، و «البعث» (٦) لابن أبي داود، و «حكايات» إبراهيم بن أدهم.
وحدّث.