ومات بظاهر دمشق يوم الأربعاء ثامن رمضان نقيب (١) المتعمّمين شرف الدّين أبو بكر (٢) بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدّنيسريّ، الماردينيّ، ثمّ الدّمشقيّ
،
ودفن بمقابر الباب الصّغير.
سمع من محمّد بن مشرّف (٣) من «مشيخته» تخريج ابن الصّيرفيّ.
وحدّث؛ سمع منه والدي، وغيره.
ومولده سنة أربع وتسعين وستّ مئة بدمشق، ودخل مصر وأقام بها مدّة.
ومات بظاهر دمشق ليلة عيد الفطر الشّيخ المسند أبو الحسن عليّ (٤) بن إسماعيل بن العبّاس بن قرقين البعلبكيّ
،
ودفن من غده بقاسيون.
حضر على زينب (٥) بنت كندي في الخامسة «جزء» ابن نجيد (٦) ،