«حاصل» ولا «محصول» إذ هو من وراء طور العقول. وكان مع ذلك ديّنا مع صيانة. وكتب على الفتوى أيضا بعجائب، ﵀ وسامحه.
وخلفه في المدارس المذكورة أخوه محيي الدّين عبد الملك.
ومات بدمشق في العشر الوسط، وقيل: في النّصف من شهر ربيع (١) الآخر الشّيخ المسند المعمّر شمس الدّين محمّد (٢) بن حمد بن عبد المنعم بن حمد ابن البيّع (٣) الحرّانيّ
،
ثمّ الدّمشقيّ، ودفن بمقبرة الصّوفيّة.
سمع من عبد الواسع بن عبد الكافي قطعة لطيفة من «مغازي» محمّد بن إسحاق، ومن ستّ الدّار ابنة المجد عبد السّلام ابن تيميّة «جزء» (٤) البانياسيّ. وسمع من غيرهما أيضا.