وكان خيّرا، ديّنا، متواضعا من أعيان الحنابلة ومتولي عقود الأنكحة.
وطال عمره.
وحدّث كثيرا وانتفعوا به.
وذكر ابن رافع وفاته في ربيع الآخر. وما ذكرته هو الصّواب، وهو الذي نقلته من خطّ والدي.
ومات يوم الخميس ثاني (١) جمادى الآخرة الإمام شمس الدّين أبو الفرج عبد الرّحمن (٢) بن عليّ ابن الشّيخ شمس الدّين أبي (٣) الفرج عبد الرّحمن بن أبي عمر المقدسيّ، الحنبليّ، الصّالحيّ