Skip to content

حاشية كتاب التوحيد باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله

حاشية كتاب التوحيد

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٦٥

يدوكون أي: يخوضون (١) .

ــ

= الآخرة بأمور الدنيا للتقريب إلى الإفهام، وإلا فذرة من ذرات الآخرة خير من الدنيا بأسرها وأمثالها معها. وفيه الترغيب في الدعوة إلى الله لتحصل للداعي هذه الفضيلة بهداية رجل واحد، ولهذا حلف النبي ﷺ وهو الصادق المصدوق ولو لم يحلف، ترغيبا في هذا العمل وحضا عليه، ولو لم يهتد بالدعوة إلا رجل واحد، فكيف بهداية الفئام؟ كما وقع للمصنف ﵀، وغيره من أئمة الدين. وفيه جواز الحلف على الخبر والفتيا ولو لم يستحلف.

(١) فسر المصنف ﵀ هذه اللفظة بأن المراد خوض السامعين، وبحثهم في هذا الخير وتمني حصوله.