أصول الدعوة وطرقها 1 - جامعة المدينة
ومرحلة موقوتة وعابرة لن يكتب لها استمرار الحياة. قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ (الرعد:١٧).
فعوامل بقاء الإسلام ومصادره وثوابته، ستظل باقية ومصونة ومحفوظة، لأنّها محاطة بتحصين الله لها، وبما يقيّضه الله ﷾ لهذا الدِّين في كلّ زمان ومكان من بعض أبنائه من العلماء والدّعاة، مَن يُجدِّد أموره، ويحمي مصادره، ويصون ثوابته، ويَنفي شوائبه، ويدافع عنه.
قال ﷺ: ((إنّ الله يَبعث على رأس كلِّ مائة سَنة مَن يُجدِّد لهذه الأمّة أمْرَ دينها)).
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ * وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء:١٠٥).