Skip to content

تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية وجوه الإعجاز في السنة النبوية الشريفة

تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية

صالح بن أحمد رضا

Printed page ٣٩

والسنة، ثم قال:

" إلى غير ذلك مما يكثر بالتتبع. قال: وإنما يسلم ذلك فيما لم تتصرف الرواة في ألفاظه" (١) .

أما في الجانب الثاني من الوجه الأول للإعجاز وهو: كونه عربياً، فيشترك في ذلك القرآن والسنة، لأننا نستطيع أن نستخرج أحكام الشريعة من السنة كما نستخرجها من كتاب الله تعالى بالفهم الصحيح والاستنباط المبني على الأصول التي استخرجها علماء الأصول، ولهذا وجدنا رسول الله ﷺ يحث على التبليغ عنه، فيقول: "نضَّر الله امرءاً سمع منا حديثاً، فأداه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع" (٢) .

وقال ﷺ: "بلغوا عني ولو آية" (٣) . وقال ﷺ: "ألا فليبلغ الشاهد منكم