توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٧/ ٤٤٥
غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)) (١).
وفيه: فضل هذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ))، وفي حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يكثر من هذا الدعاء يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك))، فقلت: يا رسول الله. إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ﷿، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) (٢) - نسأل الله أن يثبت قلوبنا على طاعته.